السيد حامد النقوي
357
خلاصة عبقات الأنوار
تعمق في تهذيبه كل التعمق وتأنق في ترتيبه حق التأنق ) . وكذا مدح ولي الله الدهلوي مؤلفات الدولت آبادي في كتابه ( المقدمة السنية في الانتصار للفرقة السنية ) . وقد عد رشيد الدين الدهلوي ملك العلماء في عداد عظماء العلماء من أهل السنة الذين ألفوا كتبا ورسائل في مناقب الأئمة الطاهرين من أهل البيت ( عليهم السلام ) . وهذا المقدار يكفي لبيان كون الدولت آبادي من علماء أهل السنة المعتمدين الموثوقين لديهم . { 6 } رواية السمهودي وروى نور الدين علي بن عبد الله السمهودي الشافعي حديث نزول الآية الشريفة في حق الحارث في الواقعة المذكورة عن الثعلبي أيضا حيث قال : ( وروى الإمام الثعلبي في تفسيره أن سفيان بن عيينة رحمه الله سئل عن قول الله عز وجل : ( سأل سائل بعذاب واقع ) فيمن نزلت ؟ فقال للسائل : سألتني عن مسألة ما سألني عنها أحد قبلك ، حدثني أبي عن جعفر بن محمد عن آبائه أن رسول الله " ص " لما كان بغدير خم نادى الناس فاجتمعوا فأخذ بيد علي رضي الله عنه وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فشاع ذلك وطار في البلاد ، فبلغ ذلك الحارث ابن النعمان الفهري فأتى رسول الله " ص " على ناقة فنزل بالأبطح عن ناقته وأناخها وقال : يا محمد أمرتنا أن نشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فقبلناه ، وأمرتنا أن نصلي خمسا فقبلناه ، وأمرتنا بالزكاة فقبلنا ، وأردتنا أن نصوم شهرا فقبلنا ، وأمرتنا بالحج